الشيخ المحمودي

46

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أمرنا أن نأخذ منهم العفو ( 11 ) . [ قال ] قلت : [ يا أمير المؤمنين ] إذن أجيئك كما ذهبت ! ! ! قال : وإن [ تجيئني كما ذهبت ] ! ! ! [ قال : ] فتتبعت ما أمرني [ به فرجعت ] والله ما بقي [ علي ] درهم [ واحد ] إلا [ و ] فيته . الحديث ( 21 ) من الباب الثالث من تيسير المطالب - في ترتيب أمالي السيد أبي طالب - ص 35 ، ورواه أيضا في الحديث : ( 1248 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ، وبعض ما وضعناه بين المعقوفات مأخوذ منه . ورواه أيضا في ترجمته عليه السلام من حلية الأولياء : ج 1 ، ص 82 وله أيضا مصادر أخر أشرنا إلى بعضه في تعليق الحديث من تاريخ دمشق .

--> ( 11 ) أي الفضل من المال مما يزيد عن نفقات الرجل بحيث لا يقع في العسر من بذله ، ولعله المراد من قوله تعالى في الآية : ( 219 ) من سورة البقرة : ( ويسألونك ماذا ينفقون ، قل العفو ) وفيه أقوال أخر .